اليد أداة أساسية وهامة للغاية نعتمد عليها بشكل رئيسي في أغلب ما نقوم به من مهام يومية لذا فإن أي إصابة في اليد تؤثر بشكل كبير على الشخص وتعيق كثير من مهامه.
تعمل اليد وفق نظام دقيق للغاية وتتكون من شبكات مختلفة من الأوعية الدموية والأوتار والأربطة والعظام والعضلات والأعصاب، لذا فإن إصابات اليد تختلف في أعراضها وطرق علاجها وفقاً لنوعية ومكان الخلل والجزئية المصابة من اليد.
فيما يلي بعض الإصابات الشائعة التي تحدث في اليد:
تسمى طبقة الأنسجة الموجودة تحت الجلد في منطقة الأصابع وراحة اليدين باللفافة، عندما تتكاثف أنسجة اللفافة وتضيق، تنحني أصابع الشخص نحو راحة اليد ويصبح من المستحيل مدها بالكامل، إضافة إلى ذلك فإن طبقة الأنسجة هذه تمثل ضغطاً كبيرًا على أوتار اليد.
في هذه الحالة يوصَي بإجراء عملية جراحية لإزالة أو فك الحبال الموجودة حول أوتار اليد في الحالات التي تحد فيها الأنسجة الملتفة من استخدام الشخص لليد.
عملية تسليك وتر ليست عملية جراحية كبيرة إذ يُمكن إجراؤها باستخدام التخدير الموضعي، كما أن العملية لا تتطلب إقامة في المستشفى عادةً، إذ يمكن إجراءها للمرضى الخارجيين مما يعني أن المريض لن يحتاج إلى البقاء في المستشفى بعدها وقت طويل ويمكنه مغادرة المستشفى في نفس اليوم.

قد يحتاج المريض بعد الجراحة للعلاج الطبيعي والتأهيلي لاستعادة الوظائف والحركات الطبيعية لليد.
أعصاب اليدين عرضة للإصابة بعدة أنواع مختلفة من الإصابات بما في ذلك الإصابات الناتجة عن الضغط والقطع والتمدد والاختناق، تؤدي إصابة أعصاب اليد إلى خلل في وظائف اليد المتعلقة بالإحساس والشعور والحركة نتيجة فقدان القدرة على التواصل مع الدماغ واستقبال الرسائل الواردة منه.

العَرَض الأساسي لتلف الأعصاب الموجودة في اليد هو فقدان الإحساس مما يعني عدم الشعور بالألم والحرارة والبرودة في منطقة اليد، مما قد يعرض الشخص إلى إصابات خطيرة مثل الحروق والجروح، لكن في بعض الأحيان قد يسبب تلف الأعصاب أيضًا زيادة الإحساس والألم.
تتم عملية تسليك أعصاب اليد أو إصلاحها تحت تأثير التخدير الموضعي أو الكلي باستخدام المنظار تحت توجيه كاميرا متخصصة من خلال شق جراحي صغير لا يتجاوز واحد سم.
الأكياس الزلالية عبارة عن تجمع السوائل في كتلة تحت الجلد، وعادةً ما تتكون الأكياس الزلالية بالقرب من المفاصل خاصةً في اليد عند معصم اليدين، يأتي السائل الموجود بالإحساس من المفصل والأوتار المحيطة به، ويتجمع في الكيس عبر ممر ضيق.
يتم إزالة الكيس الزلالي بالمنظار خلال إجراء جراحي بسيط إلى حدٍ كبير، حيث يجري الطبيب شق جراحي صغير ويقوم بإدخال المنظار من خلاله لاستكشاف الكيس الزلالي وإزالته.
يتم إزالة الكيس الزلالي وجزء من كبسولة المفصل المجاور الكيس وجزء من جراب الوتر المجاور، وذلك لاستئصال جذور الكيس الزلالي لضمان عدم تكونه مرة أخرى فيما بعد.
عملية إزالة الكيس الزلالي ليست من العمليات التي تتطلب إقامة في المستشفى لأنها تعد من جراحات اليوم الواحد التي يستطيع المريض مغادرة المستشفى بعد إجرائها في نفس اليوم.
عند حدوث أي قطع أو تمزق بأوتار اليد والقدم، يحتاج المريض للخضوع إلى عملية جراحية بالمنظار لإعادة بناء الوتر الممزق إما عن طريق تصحيح الإصابة مباشرة أو من خلال ترقيع الأوتار حيث يتم أي أخذ جزء من أي وتر آخر في الجسم لاستبدال الجزء التالف من الوتر.
تتم عملية إصلاح وبناء الأوتار بالمنظار تحت التخدير الموضعي أو الكلي، وقد يحتاج المريض إلى الإقامة لمدة يومين في المستشفى بعدها.
قام أ.د خالد بترجي (استشاري جراحة العظام وجراحة العمود الفقري والمفاصل الصناعية) بإجراء مختلف عمليات جراحة اليد البسيطة والمعقدة، وحقق نجاحات عديدة في علاج كسور وإصابات اليد المختلفة.
جميع الحقوق محفوظة لموقع @ عيادات الدكتور خالد بترجي